لك من القلب اجمل التهاني واعطرة تحية

ترسل على اكف غيمات ابية
يااجمل كلمة صدرت عن نسمات سخية
انت للحب نقاء فلا تجعله ارض بغية
ان للذنوب نقاط تجعل القلب في ظلمة وعتمة
فانره وكن كدئب الفرسان عند الوغى في ساحة القتال
جد بالخصال الحميدة
وابعد عن ماهو مهين
لاحلى واجمل واطهر روح
لاغلي من النفوس
لاتكن مثل ذاك او تلك ارفع الاذى في اي حين
انت رمز للمحبة كن طيرسلام ووفاق
انت للقلب مفتاح فاسرد اعذب النغمات
واجعل الدرب نقي بجميل الوصفات
يامن اذا جاءته المعاصي من كل الابواب اقفلتها باحلى كلمة
ههنا انا الهمام
ضد كل ماهو للشر زاد
: انك خلقت حيا من حبيب وفؤاد
القلب مسكن ومؤمن من كل عدو
باغ
فاجعل سلاحك وحصنه
قول عذبا في صباح ومساء
بذكر المولى يستزاد
انت للارض الابية رمز جهاد وتضحية
فافرش الورود في كل الانحاء الجوارح والفؤاد

ولكنها لكل فتاة موجهة فلم اكن سوى نجمة تهاوت من سماء
بعد ماكانت مشعة وساط ميئات النجمات
شردت عنها الاماني في سكون وثبات
سرقت منها الابتسامة ورسمت عوضها المحزنات
شحنة للموت اتية من كل مكان وزمان
تخنق العبرات الفؤاد
وتجعله مهان
بالمحبة قد رسمت مستقبلي بالتفائل والثبات
كنت للعصفور ام والنبات
كنت ماء للارض والفلاة
كنت نسمة تدق كل باب
كنت ثم كنت ماانا سوى فتاة
زحزحت عنها السعادة وقفلت جميع انوار الصباح
تحت ظلمة من احباب في مكان
اين التفائل مني فقد جعل من قلب مذاب
تحت قصف المعصيات
تسلح بجميع الامنيات
لكن هيهات فالكل يجذبك لعالم الهلاك
لانعيش الا في عالم الاحلام والاوهام
عالم سطرت افعاله
من زمان
فاعلم ان للكون
اله
فله لاسماء الحسنى فادعوه بها
فانه للدعوة مجاب
وكن للسماء رافع اكفك متضرع بايمان
بان لك رب رحمن
ارفع راية السلام لتد خل فسيح الجنان
وفيها انهارمن عسلا والبان
وقصور من دهب عطرت بطيب وريحان
هكذا سال الحبر من قلمي ليكتب حروفا تناغمت لتصبح كلمات تسبح في
الافق وتكونت جملا تنساب مع مطلع النسمات
لكن هيهات فالكل يجذبك لعالم الهلاك
لانعيش الا في عالم الاحلام والاوهام
عالم سطرت افعاله
من زمان
فاعلم ان للكون
اله
فله لاسماء الحسنى فادعوه بها
فانه للدعوة مجاب
وكن للسماء رافع اكفك متضرع بايمان
بان لك رب رحمن
ارفع راية السلام لتد خل فسيح الجنان
وفيها انهارمن عسلا والبان
وقصور من دهب عطرت بطيب وريحان
هكذا سال الحبر من قلمي ليكتب حروفا تناغمت لتصبح كلمات تسبح في
الافق وتكونت جملا تنساب مع مطلع النسمات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق